إنفلوبيتزا!

في هذا الصباح أدركت أني لن أقدر على الذهاب إلى العمل مجدداً، فحنجرتي تؤلمني ورأسي به صداع على وشك أن يفقدني صوابي، كانت الساعة هي السادسة صباحاً وكنت أتمنى لو ينتهي كل هذا بكبسة زر.

2009/9/9

زوجتي في تحسن والحمدلله كما أخبرتني صباحاً، فمارست بقية برنامجي اليومي بأن أبدأه بالذهاب للعمل ومن ثم إخراج جهازي المحمول من حقيبته وتنزيل تعريفاته (Drivers) تمهيداً لتركيب Windows7 فيه. تذكرت أن شيك الراتب لايزال في محفظتي ينتظر ذهابي للمصرف فسألت زميلي عبدالمنعم عن رأيه في الذهاب هذا الصباح ووافق، لهذا سننتظر مجيء سيف من المصرف…