ستة مليون شوية فيهم

هناك فئة من الناس تستغل في الجهل التقني الذي عشنا فيه لمدة اربعة عقود وتريد تبرير الإحتكار الذي يحدث في قطاع الإتصالات في ليبيا فتكذب وتقول أن شركات الإتصالات العالمية ترفض الدخول في السوق الليبي لأنها لاتجد مربحاً وبهذا يبررون سوء الخدمة التي لدينا وضمنياً يريدوننا ان نسكت ونرضى بشركة الهم والغم ال تي تي.

الإنترنت في ليبيا لم تتحرر بعد

قمت بتصميم هذا الملصق الإعلاني الجاهز للطباعة للتعبير عن إستيائي من خدمة شركة ليبيا للإتصالات والتقنية، المزود المحتكر لخدمة الإنترنت في ليبيا والمستغل لها بشكل تعسفي من ناحية جودة الخدمة وتكلفتها.

سوء الخدمة يحد من حريتي ويجعلني غير قادر على الإستفادة من كامل خدمات الإنترنت فإكتفينا بالتصفح العادي للمواقع وكأننا لانزال نعيش في إنترنت التسعينات.

أني الليبي

السنة هي 2012 ومع هذا مش قادر نبعت مسجات من ليبيانا ومش قادر نفتح يوتيوب والحصة الشهرية خلاص كملت في التصفح العادي، يعني مش حيكون عندي إنترنت في السبعة الأيام الجاية إلا لو دفعت عشرة أضعاف اللي ندفع فيه عادة للقيقا الوحدة، أني اللي ولدي بنعالجه برا قالولي المجلس معاش يقبل خلاص.. وغيري ينفخو في شواربهم وحاجات تانية عيب نقولها..

تي أني راني مواطن ليبي وبلادي نفطية وفيها 6 مليون نفر بس بس بسسس عرفتوها ولا؟؟

التزامات ليبيا للإتصالات

كلنا عانينا ونعانو إلى اليوم من مشاكل في الإتصال بالإنترنت.

ولأن في ليبيا شركة وحدة بس توفر في هالخدمة واللي كانت تتبع لمحمد معمر القذافي، كنا ساكتين وراضيين بالأمر الواقع.

بس إلى اليوم مع إقتراب إنتهاء الربع الأول من سنة 2012 مازال مافيش تغيير للأحسن ومازالت الإنترنت سيئة ومازال نعانو من سوء الخدمة، ومازال مانقدروش نتحركو بحرية في الإنترنت ومافيش حل بديل.

عاجل! ال تي تي تلاحق الليبيين!

القصة الكاملة لما حدث أثناء مظاهرة يوم 1 نوفمبر 2011 ضد خدمات شركة LTT السيئة، المزود الوحيد للإنترنت في ليبيا والتي تحملناها منذ 1998 إلى تاريخ اليوم! ذهبت ذلك اليوم رفقة صديقي مصطفى أبوخيط وقد إستغرقت الليل كله في تجهيز لافتات ومطبوعات لأوزعها على الحاضرين في المظاهرة.

هدفي كان محاولة الوصول بشروط ومطالب لتحسين خدمة الإنترنت في ليبيا، حتى نستطيع إستقبال شركات منافسة، فكرت أن علينا التعامل مع مشكلتنا هذه المسماة شركة ليبيا للإتصالات والتقنية، بدلاً الحلول الخيالية..