وداعاً يا كتاب الوجه!

بعد سنوات من المشاركة بشكل يومي على الشبكة الإجتماعية فيسبوك، وبعد كتابة العديد من المقالات التوعوية حول مشاكلها وسلبياتها وإيجابيتها وحسناتها، اجد نفسي اليوم مضطراً للرحيل عنها، وهنا سأسرد لكم الأسباب التي جعلتني أقوم بإيقاف حسابي على الشبكة الإجتماعية فيسبوك (دون ترتيب) لعل أحد الناس يستفيد من تجربتي او العكس.

ولا زال التشخيط مستمراً!

حين تدخل لهذا العالم لديك خيار من الإثنين إما الدخول بإسمك الحقيقي أو بإسم مستعار، فإن فعلت الأخير فأنت في أغلب الأحيان لن تفهم ما معنى تدوينتي هذه، أما إن كنت تستعمل إسمك الحقيقي فالإحتمال كبير جداً في أن تكون سمكة تونة في بحر الإنترنت!!

إنتحال الشخصيات ووضع الصور المخلة بالأخلاق بأسماء آخرين، وإستغلال جهل الآخرين بالتقنية هو آخر ما رأته عيناي من متصيدي الإنترنت، وهذه المرة تمادو قليلاً وإنتحلوا شخصيات لفتيات… هذه قمة الرجولة!

الشبكات الإجتماعية: مواقف، مخاطر وإحتياطات

بعد سنوات من الفسبكة، (أي إستعمال موقع Facebook أو كتاب الوجه كما أحب تسميته) وبعد خبرة إجتماعية فيه طويلة نسبياً، فكرت أن قد حان الوقت لتدوين أفكاري وخبرتي في هذا الموقع، فبشكل عام يعتبر مفيد للتواصل بين الأصدقاء، وأعني الأصدقاء الحقيقيون لا الإنترنت، كذلك هو مكان مفيد لمتابعة أخبار ونشاطات سلع وماركات معينة تهتم لها بالإضافة لشخصيات مشهورة، وقراءة ردود الأفعال والآراء من الغير.

فكرة الموقع نشأت على أن يكون رواده لايخفون شخصيتهم.