أطول يوم أقضيه بملابس العمل

اليوم كان أطول يوم في سنة 2009 أقضيه دون تغيير ملابسي وأخذ قسط من الراحة، أربعة عشر ساعة منذ الصباح وحتى المساء.. بداية بالعمل مروراً بالدراسة إنتهاءً بتوصيل زوجتي وشهاب لبيت خالتي فوزية ومن ثم العودة للمنزل.. .

يقال أن السبت عطلة؟!

عادة جديدة بدأت أمارسها هي العمل في العطلات! لكنها عادة جبرية أمارسها قسراً. لم يكن السبت يوم راحة لأن هناك أعمال صيانة ستجرى في غرفة الخوادم (Server Room) تكملة لما حدث من أعمال صيانة الأسبوع الماضي، بقيت خلالها أكتب تدوينة إحتفاءً بمرور شهر على تدوين اليوميات، وحالما عادت الأمور لمجاريها وتأكدي من أن كل شيء…

مرض وكآبة بيتية + ميزانية 2010

بعد نوم عميق لمدة ساعة فقط إستيقظت بتثاقل شديد جداً، لكني تجهزت للعمل ونزلت وفي الطريق خطر لي خاطر الذهاب إلى محل فتحي لشراء كوب من “الفروبي” (وهو حليب مخلوط مع موز أو فراولة وماشابه)، اما الطلبية التي أخذتها فكانت إثنين كالتالي: كوبين من (فروبي تمر ولوز) مع قطعتي كرواسون بالعسل واللوز كذلك، طلبية واحدة…

خطط تدوينية

مر يوم العمل كالأمس، الروتين ذاته، لم أكلم أحداً ولم يكلمني أحد، مستغرق في العمل فقط، آلمني رأسي جداً اليوم وقد شربت كوبين كبيرين من القهوة في ساعتين فقط. جائتنا رسالة من المدير العام تخبرنا بإمكانية عودتنا للبيت عن الساعة الثانية بدلاً من الرابعة وبهذا ينتهي دوام عملي كل يوم عند الثانية ظهراً وهو ماكنت…

إنشغال عن تدوين اليوميات

بداية اليوم كانت رائعة، إفطار عائلي لذيذ يتخلله حديث لطيف.. العمل كان مملاً لكنه مر بسرعة لإنغماسي الشديد في تكملته.. بعد إنتهائي من عدة مهام وجدت وقت فراغ ثمين، فتذكرت أني منذ أكثر من شهر قد بدأت مشروع تدوينة بخصوص الآيفون وإستقراره، وبما أن الوقت لم يسعفني للكتابة والتصوير، آثرت تسجيل فيديو قصير مدته 51…

عطلة أخرى أقضيها في العمل

الصباح كان كئيباً، إنقطعت الكهرباء مرات ومرات، أثناء ذلك كنت مستعداً فلم تنقطع الكهرباء عن حاسوبي، لكن لسوء حظي إنقطعت الكهرباء عن التكييف دون رجعة حتى الظهيرة، فقمت بفتح باب الطواريء والباب الخارجي للمبني للتهوئة، مع أن الجو كان فيه بعض الرطوبة لكنه أفضل بكثير من الجو الخانق.

كهرباء مقطوعة

الأمس كان يوماً كريهاً بنسبة 75% وما جعله أفضل هو حضور منير للدردشة بعد صلاة الجمعة، لكن منذ الصباح ولمدة ست ساعات كنت تحت عملية غسيل مخ مُركزة، بدون إنترنت إلا من الهاتف! أما بقية الأجهزة المسؤولة عن إطفاء الحريق وتشغيل خوادم الشبكة بمقر عملي فقد كانت تحتج كل 5 ثوان بصوت يذكرني بذلك الإنذار…

وقفات!

حينما أراجع يومي، غالباً ما اراه على هيئة قصة تُروى، لكن عند كل بضعة أسابيع، هناك في ذاك اليوم، كاليوم تماماً، أجد نفسي تقرأني وقفات وكلمات، تلفظها كحشرة دخلت فمي، بإزدراء.. ثم ترد علي بحقد.. وتحاور وتقول.. تركيز؟ العمل كثيف لحد الإيلام. الدنيا ضبابية عبر عينين أعيتهما شاشة بللورية. تعاون؟ لا أحد يعمل. ضحك ومضيعة…

عمل وملل وغضب

دأت يومي غاضباً لما رأيته اليوم بالذات من قلة أدب صدرت عن فتيات يلبسن حجاباً للشعر مع ملابس ضيقة، ووالله لولا حيائي لوصفت لكم ماتلبس بل وحتى لأخرجت الصوّارة لأصورها!

عمل، ملل، ضحك، إقتراح، نسيان.. إلخ

إن أصعب ما يواجهه المدون هي رغبة عدم البوح، وقد واجهتني هذه المسألة قبل سنوات حينما كنت أكتب في دفاتر يومياتي والتي أحرقتها كلها في لحظة لا أدري ما أسميها، في حديقة منزلنا تحت شجرة الليمون هناك، لطالما واجهت صعوبات في الكتابة، لكن رغبتي في البوح فاقت كل الصعوبات، تحولت من ورق إلى ماهو غير…