بابا اني كيف نفرح؟

ابني شهاب، عالم اخر من البراءة والاكتشافات والقدرة على التعبير بشكل لم اتعوده، بسبب حالة تأخر النطق التي اكتشفناها فيه مبكراً وتشخيصه بطفل لديه طيف توحد، جعل عالمنا مختلفاً وشكل لي خصوصاً تحدي لم اكن اتخيله او اعرف كيف اتعامل معه.

شهاب الطفل اللطيف البريء، يعشق “التكنولوجيات” وكل ماتمت له بصلة، احكي لكم اليوم جملة واحدة فقط أثرت في بعمق، وطرحت كماً من المشاعر لا اعرف كيف اخرجه لكم في كلمات، لكن سأحاول.

الإعلانات

تصوير ومونتاج لإعداد وجبة شاورما

الروتين الذي يحدث معي هذه الأيام يجعل كتابة اليوميات كل يوم كعادتي مُملاً، لهذا فضلت كتابة يومياتي يوماً بعد يوم وخصوصاً حين تكون هناك أحداث مميزة، هكذا تصبح اليومية أكثر إثارة، فهل توافقوني الرأي؟

إنفلوبيتزا!

في هذا الصباح أدركت أني لن أقدر على الذهاب إلى العمل مجدداً، فحنجرتي تؤلمني ورأسي به صداع على وشك أن يفقدني صوابي، كانت الساعة هي السادسة صباحاً وكنت أتمنى لو ينتهي كل هذا بكبسة زر.

إختفاء مؤقت، لكن نشيط!

غيابي على غير العادة عن البيت للدراسة طوال شهر نوفمبر لم يثنيني عن القيام بعدة نشاطات، منها بدء تصوير أول حلقة من حلقات “شباب صوت وصورة” مع جاد وهيثم ومنير، والذي اتمنى ان ينال إستحسانكم وأن نحظى بتعليقاتكم لزيادة إثراء البرنامج بشكل خاص

آداب المصلين ودردشة في شمس الأصيل

إستيقظت مبكراً علي غير عادتي، إغتنمت الفرصة في الدراسة ثم عند الحادية عشرة تقريباً أحسست بصداع لم تفلح في معالجته القهوة، فعدت للنوم مرة أخرى، لكن زوجتي هاتفتني لتذكرني أن علي الذهاب لبيت أنسبائي للغذاء حيث أن العائلة هناك، وبشرتني زوجتي بظهور أول سن لشهاب 😀 لم أستطع رؤيتها حين حاولت لكني تنفست الصعداء، فأخيراً…

غذاء دجاجي مع مساء ضائع توصيلي!!؟

كان صباحاً رائعاً اليوم.. منذ بدايته الشمس والسحب قالتا لي ذلك.. ذهبت للعمل منشرحاً وعلى أنغام Yanni الحالمة وقد مر الوقت بسرعة كبيرة، على فكرة، من منا لاحظ أن الوقت يمر بسرعة حين نكون منسجمين في العمل؟ ألاحظ هذا الأمر على الدوام وهذا ماحدث معي اليوم، كان كل شيء على مايرام عدا قلقي حول زميلي…