ستة مليون شوية فيهم

هناك فئة من الناس تستغل في الجهل التقني الذي عشنا فيه لمدة اربعة عقود وتريد تبرير الإحتكار الذي يحدث في قطاع الإتصالات في ليبيا فتكذب وتقول أن شركات الإتصالات العالمية ترفض الدخول في السوق الليبي لأنها لاتجد مربحاً وبهذا يبررون سوء الخدمة التي لدينا وضمنياً يريدوننا ان نسكت ونرضى بشركة الهم والغم ال تي تي.

التزامات ليبيا للإتصالات

كلنا عانينا ونعانو إلى اليوم من مشاكل في الإتصال بالإنترنت.

ولأن في ليبيا شركة وحدة بس توفر في هالخدمة واللي كانت تتبع لمحمد معمر القذافي، كنا ساكتين وراضيين بالأمر الواقع.

بس إلى اليوم مع إقتراب إنتهاء الربع الأول من سنة 2012 مازال مافيش تغيير للأحسن ومازالت الإنترنت سيئة ومازال نعانو من سوء الخدمة، ومازال مانقدروش نتحركو بحرية في الإنترنت ومافيش حل بديل.