رسالة لكل مدوّن

لا أود أن تفهمني خطأ، التدوين على الشبكات الإجتماعية ربما يكون له تأثير، لكن تدوينك فيها يصبح تدوين غير فعّال على المدى الطويل، وقد لايفعل ماترجوه منه، وذلك يعود لعدة أسباب، منها لغة الكتابة أو أسلوبها والتي قد تتحسن مع مرور الوقت، لكن لنفرض أن ماتكتبه رائع ومضمونه مفيد، ستفتقد مع هذا لشيء مهم جداً فيجعله “تدوين غير فعّال” ولايتردد صداه في محيط الإنترنت وسيصعب البحث عنه بين هذا الكم الهائل من المحتوى الذي يتكوّن على الإنترنت كل ثانية.

إذاً، كيف يصبح تدوينك “تدوين فعّال” ؟

Advertisements

الواقع أن…

مصطفى محمود (27 ديسمبر 1921 – 31 أكتوبر 2009)، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري. هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين. وكان توأما لأخ توفي في نفس عام مولده. توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل، درس الطب وتخرج عام 1953 وتخصَّص في الأمراض الصدرية ،ولكنه تفرغ للكتابة والبحث.

هذه المقالة قدمتها كرسالة للعديد خلال السنوات الماضية، كنوع من التنبيه والتوعية والحض على التفكير في مداخل وخلجات النفس.

تحية باردة في هذا الصباح القادم

هي رسالة باردة قمت بإرسالها رداً على رسالة أخرى دافئة.. صاحبتها هي شخصية لم أكن أعرف أكثر من إسمها المستعار.. وأول إسمها الحقيقي.. في ذلك الوقت كانت زائر لطيف يروّح عني.. وهي اليوم زوجتي!

ذاك اليوم، وجدت أني لست وحدي كعادتي… لطالما أحببت هذا الصمت الليلي ولطالما أحببت سكونه الهاديء ولطالما كان نتاجي العقلي يظهر دائماً صحبة هذا السكون الصارخ! رسالتك تلك ألقت علي تحية دافئة في وقت كنت أحتاج فيه جداً لوخزة تشعرني أني لازلت حياً وأن هناك من يهتم…