خرافة أم بسيسي!

المزعج في الأمر حين يكون معك طلاب يستوعبون الدرس بطريقة مغايرة لي، فيضطر الأستاذ لإعادة الأمر مرتين على الأقل، فتستغرق الدورة في نظري وقتاً أطول فأنشغل بمراجعة بريدي في تلك الدقائق أو بتسجيل بعض الأفكار حول موضوع الدرس.

من حقي أن أفرح!

مر شهر كامل على بداية أول يومية لي، وبإستمرار كنت أكتب مايحدث لي يومياً بالإضافة لكتابة تدوينات أخرى متفرقة خارج إطار اليوميات وقد سعدت بتواجد مُعلقين وقراء لمدونتي بعد عودتي للتدوين والتي بدأتها في سنة 2006 لأتوقف عنها بعد سنة لأسباب خاصة تتلخص في عدم التفرغ وإنعدام المزاج، لكني عدت في نهاية شهر أغسطس الماضي 2009 معاهداً نفسي أن لا أنقطع عن التواصل مع العالم!