بالفلاقي: التدوين في ليبيا

سبق وإني طلعت ووقفت على الكتابة في الإنترنت أكثر من مرة وفي كل مرة يرجعوني المعارف والأصدقاء بحجة إني مانخليش الساحة فارغة للهبوطة والإستغلاليين وأصحاب الأجندات. نقان في الحوش نقان في التلفون نقان في القهوة نقان في الإيميل نقان بالمسجات. ونرجع بعد الإقتناع! سبق وإني حاولت بناء مجتمع مدونين وفي كل مرة نفشل، في كل…

ما الفائدة من الكتابة؟

دعنا نتفق في البداية أن كل مايدور في ذهنك سيبقى حبيس خيالك فقط، إن لم تنطق به أو تدونه فقد تنساه في صباح اليوم التالي حين تزول كل مسبباته، فإن نطقت به للآخر فربما تكون سبباً في قدح زناد عقله، أما حين تتم كتابته فسيتحوّل إلى حقائق ملموسة قابلة للنقاش والنقل والحفظ، سواء لغيرك أو لنفسك.

تخيّل!

تخيل معي لو أن كل ليبي هُضم حقه، يهُب لأجله آلاف الليبيين بالدعم المعنوي سواء بالتظاهر أو الإعتصام؟ بل تخيل معي تلك الطاقة التي سيولدها هذا التكافل في من كَبِح جماح أفكاره خوفاً من ألا يقف معه احد حين يسقط؟ لكن لحظة، لنتخيل الطرف الآخر من الفكرة!

رسالة لكل مدوّن

لا أود أن تفهمني خطأ، التدوين على الشبكات الإجتماعية ربما يكون له تأثير، لكن تدوينك فيها يصبح تدوين غير فعّال على المدى الطويل، وقد لايفعل ماترجوه منه، وذلك يعود لعدة أسباب، منها لغة الكتابة أو أسلوبها والتي قد تتحسن مع مرور الوقت، لكن لنفرض أن ماتكتبه رائع ومضمونه مفيد، ستفتقد مع هذا لشيء مهم جداً فيجعله “تدوين غير فعّال” ولايتردد صداه في محيط الإنترنت وسيصعب البحث عنه بين هذا الكم الهائل من المحتوى الذي يتكوّن على الإنترنت كل ثانية.

إذاً، كيف يصبح تدوينك “تدوين فعّال” ؟

من هو المُدوِّن؟

الإجابة عن هذا السؤال ليست سهلة للبعض، فقد تشابكت وتداخلت المفاهيم حتى صار مفهوم كلمة مُدوِّن مقروناً بمجال واحد فقط في ذهن العديد من الناس، وهنا وجب توضيح وجهة نظري بصفتي من المدونين القدامى في ليبيا، وكبداية سأحاول تعريف المُدوَّنة مستنداً على بعض الحقائق المعروفة التي لاتحتمل الطعن فيها، وخلال إسترسالي ستضح الإجابة عن السؤال شيئاً فشيئاً حتى أختمها بقائمة من المعايير الخاصة التي تفرق بين المُدوِّن وشيء آخر تحاول بعض الجهات تحويله إليه.

إمشي صحيح، لا تعتر لا اطيح! – الجزء الأول

لعل الكثيرين منكم لايعلم بمدونة جديدة ظهرت منذ فترة وجيزة، وكانت صاحبتها تقوم بمهمة واحدة هي التشهير بي والإمعان في إهانتي والسخرية مني.

موضوع تدوينتي اليوم لايمكن لأحد الخوض فيه دون أن تتسخ يداه، لهذا أطلب منكم المعذرة أولاً قبل أن تكملوا قرائة تدوينتي، فالغاية تبرر الوسيلة.. ولأني أعرف أن خصمي قذر، فيمكن توقع أي شي، مثلاً حذف كل الروابط والدلائل فور نشري لهذه التدوينة، لكني أخذت صور (Snapshot) منها كدليل.

إعلام حر لأول مرة في ليبيا

إتصل بي منذ فترة صحفي يعمل في مؤسسة تدريب غير حكومية (NGO) يعتمد تمويلها على التبرعات، هدفها مساعدة المدونين والصحفيين والإعلاميين في عملهم من خلال تدريبهم وتحسين قدراتهم في الإعلام الصحفي بمهنية وإحترافية، وعرض علي المساعدة.

تحصل على رقم هاتفي عبر صديق، وطلب مني أن أكون مساعده ومترجماً له حين يصل إلى ليبيا وكذلك أن أكون كمراسل له حتى يصل، وهدفي الآن هو تجميع أرقام وعناوين وأسماء صحف وإذاعات ومجلات..

تجربة تدوين من الهاتف!

الساعة 9:56م منذ مدة وانا استعمل برنامج WordPress المتوفر لهواتف ابل آيفون واغلب استخدامي كان للموافقة عن التعليقات فقط. قبل لحظات قرأت تعليقاً ووافقت على اظهاره وقبل ان اضغط على زر الهاتف والعودة لقراءة مجلة عروض لصوارات (محل Jessops) فكرت لما لا اجرب ان ادون باستخدام الهاتف؟