الحكومة × المليشيات

الحقيقة أني أحمل كل مشاعر القرف والإحتقار للمؤتمر الوطني ولبقية الحكومة وأعتبر ان كل من يعمل في الحكومة والمؤتمر حالياً وكل من يطيل في عمرها هو خائن للوطن ولدماء الشهداء.

بدلاً من ملاحقة ارهابيين يختطفون رجلاً وأمرأة من بيتهما منتهكين حرمتهما.. بدلاً من ملاحقة مجرمين يقتلون طفلاً للإنتقام من والده.. وبدلاً من ملاحقة مجرم يقتل مستقبل أطفالنا في عيش رغد، تتلاحق هذه القذارة للجلوس على مقاعد جلدية في مؤتمر ببلاد الفرنجة!!

عُنف × سلام

مع إن المؤتمر الوطني العام أداءه مقرف، لكني ضد أي محاولة إنقلاب عنيفة، لأن المؤتمر إنتخب بصناديق الإقتراع ويزال بصناديق الإقتراع مش بالعنف.

نعم للكراهية والحقد والإنتقام!

الناس ترد على التفجيرات والإرهاب والإغتيالات برفع لافتات ضد العديد من المفاهيم السلبية وينادون بمقاومتها ونبذها وكأن الدولة لاتعرف أنها سلبية.. وكأنها لاتعرف أنها مقصرة في عملها بل وفي أحيان أخرى.. وكأن مرتكبيها يقرأون أو يهتمون لما تكتبون على تلك اللافتات والشعارات!!

كراهية وحقد وإنتقام.. هي كلمات ثلاث رفعها المرحوم بإذن الله المحامي عبدالسلام المسماري لينادي بمجتمع ليبي أفضل..