التأثّر والتغيّر بسبب الآخرين

قبل أن أكتب هذه المقالة القصيرة جداً، مر علي هذا التساؤل القصير والذي يمر ربما للمرة الألف ببالي المشوش، وقد جاء هذه المرة أثناء تفاعلي الشبه يومي على وسائل التواصل الإجتماعي، فمتى يا ترى كانت آخر مرة تأثرت وغيرت من أسلوب حياتك بناء على تعليق من شخص أو منشور قصير كتبه أحد ما تتابعه على الإنترنت؟

السلام على الإنترنت!

السلام لم ولن يأتي عن طريق منشور أو هاشتق تضعه على مواقع التواصل الإجتماعي، او ربط خرقة قماش بيضاء في هوائي سيارتك، دون عمل حقيقي على أرض الواقع، فدون عمل حقيقي الأمر مجرد حبة مُسَكّن.

أليس منكم رجل رشيد؟

كل ماواحد يهفت ويقول إن شاء الله ايصير خير في هالبلاد وتتطور، ايصيرلك موقف يخليك تسأل بأعلى صوت: أليس منكم رجل رشيد؟ تسمع تقربيع عالصبح، تطلع تلقى البلدية جايين يصلحو في طوبو المية قدام القاراج، تنزل جري تلحق بتطلع السيارة، تلقاهم كبروها الحفرة وسيارتك معاش تطلع!

شهاب ونظرة إنزعاج وحزن!

شهاب في الصف الأول ولله الحمد

حفلة لتخرج اطفال ذوي احتياجات خاصة ودخولهم للصف الاول الابتدائي تتحول من يوم يجب ان يفرحوا فيه إلى يوم صاخب حار، وفي خضم “الفرحة” يركب الاهالي الى المسرح حيث الاطفال ويحدث تدافع وبكاء وصخب يفوق الخيال. وفي تلك الفوضى والصخب والموسيقى اصعد لأجد ابني واقفا بين الجموع يلتفت يمينا ويسارا لايفهم اين هو ولماذا هذا…

فضفضة: مجتمع المدونين

مقدمة عودة أخرى للحديث حول مجتمع المدونين الليبيين، والذي كان ولازال مجتمع مفكك وغير مترابط، كل شخص يحكم في دولته (مدونته) لوحده وليس لدينا دافع أو نشاط لتكوين مجتمع خاص بنا إلا لو كان يمشي مع أهواء مؤسسين هذا المجتمع. لطالما تحدثت طيلة سنوات مع عدة مدونين قدامى وجدد عن فكرة إنشاء مجتمع أو موقع…

بانوراما لمقبرة الشط بشط الهنشير في طرابلس

خواطر وطموحات: أبي

بوي رحمة الله عليه توفى في رمضان وهو صايم بعد ماصلى العصر ورقد. توفى وهو على هالحالة. في فراشه.

كنت يومها نركب في مكيف والراجل لما جي بيحفر سألني هل نتوقع إن في خيوط كهرباء في الجيهة اللي بيحفر فيها، وترددت وقلت نسأل الوالد، لكن تراجعت وتفكرت إنه ماليشي هلبا كيف شبحته يخدم في الجنان، وقلت في نفسي علاش نضايق فيه توا اكيد راقد وصايم خليه يرتاح، وقتله أحفر وخلاص، وحفر وفعلاً ضربلي خيط كهرباء يضوي في لامبات البلكونة، وقتله الله غالب كمل.

عزّة فمذلّة

لايخفى عن أحد أن أمتنا اليوم تغرق في عصر المذلّة بعد أن كانت تعيش في عزّة لقرون، والسبب سأكتبه لكم، لكن أتمنى أن تستمروا في القراءة حتى النهاية، لأن ما سأكتبه لوهلة سيبدو تكراراً لكني أود تسليط الضوء على جزئية قد تكون غائبة عنكم. أذكر في إحدى أحاديثي القديمة مع صديقي إياد، كيف أنه سرد…

سلاحنا، وسلاحهم!

هل فكر الدُعاة في مواجهة ما يتم تقديمه من أفكار في سينما هوليوود (وغيرها) وأوجدوا لها حلولاً وإجابات تتفق وعقلية هذا العصر؟ أم هل سنكتفي بتحريمها؟ نحن نعلم أن سهولة الحصول على فلم ما لايعدو كون حصول الشخص على هاتف فيه ميزة البلوتوث وصديق!

إشتباكات الليثي وحرق منازل وسيارات وبشر

العالم الأول.. والعالم الليبي!

أفهموا اللي بنكتبه توا رجاء، كلامي موجه لفئة معينة من الناس ومش للكل: لما بتتكلم على مجزرة بوكوحرام أو مجازر سوريا أو العراق أو غيرها من المجازر اللي تصير في دول العالم الثالث، وبتحاول تقارنها بالمجزرة الأخيرة في فرانسا (شارلي هيبدو) أو أي حادثة زيها ماتو فيها حفنة من الناس (مش مدن وقرى) واللي صارت…

قتلاهم وقتلانا

الليبيين اللي يلومو في مظاهرة رئاس الوزراء في باريس اللي طلعت تضامنا مع قتلى جريدة شارلي هيبدو، قصدي على أساس إنتم بايتين في الشوارع بسبب قتلى ومخطوفي بلادكم؟ ولا مدايرين إعتصامات في حياشكم على الأقل؟ ولا بالك تكتبو عالفيسبوك عليهم!؟ تي لاتنهى عن خلق وتأت بمثله يا ليبي. غير إحترم قانون المرور بس اللي مخليينهولك…