الشبكات الإجتماعية: مواقف، مخاطر وإحتياطات

بعد سنوات من الفسبكة، (أي إستعمال موقع Facebook أو كتاب الوجه كما أحب تسميته) وبعد خبرة إجتماعية فيه طويلة نسبياً، فكرت أن قد حان الوقت لتدوين أفكاري وخبرتي في هذا الموقع، فبشكل عام يعتبر مفيد للتواصل بين الأصدقاء، وأعني الأصدقاء الحقيقيون لا الإنترنت، كذلك هو مكان مفيد لمتابعة أخبار ونشاطات سلع وماركات معينة تهتم لها بالإضافة لشخصيات مشهورة، وقراءة ردود الأفعال والآراء من الغير.

فكرة الموقع نشأت على أن يكون رواده لايخفون شخصيتهم الحقيقية، ومن هذه الفكرة تدرجت الكثير من الأفكار الأخرى.

ثقافة الموقع وفكرته بدأها طالب جامعي أحب أن ينشيء مكاناً على الإنترنت بطريقة ما للتواصل مع أصدقائه في الجامعة، ذلك الطالب لايعيش في عالمنا العربي وبعيد كل البعد عن طريقة تفكيرنا.

في مكتبي

الحياة سعيدة والضمير مرتاح والجو شاعري.. ويادنيا إن شاء الله تنقلبي ولا حتى يتفجر فيك بركان.. الحمدلله ويارب دمها نعمة.. الحمدلله الحمدلله

إعتمد على البساطة والشفافية والتي ستوفر لمستخدميه مكان لطيف يتبادلون فيه لحظات لاتنسى، حيث لامكان للخصوصيات وأسلوب التشدد والحجب الشهيرين في المجتمعات العربية، فالكل لاينحرج من وضع إسمه وصورته الحقيقيين بينما في الوطن العربي – الجديد نسبياً في عالم الإنترنت – فالوضع مختلف ومن هنا بدأت المشاكل..

مالم يتحدث عنه أحد بالتفصيل هو سلبيات الموقع، وهذا مضمون تدوينتي.

لندخل إلى صلب الواقع، مؤخراً إكتشفت أن هناك محاولات يائسة لتشويه سمعتي على الموقع الإجتماعي كتاب الوجه، كنشر الأكاذيب والصور المفبركة ببرامج حاسوبية متخصصة وهي تنطلي فقط على الفارغين حياتياً!

في نظري هي محاولات طفولية من مراهقين فاشلين إجتماعياً، ثقافياً وأخلاقياً.

سأذكر لكم (مثال واحد فقط) عن ما فعلوه كمحاولة لتشويه صورتي وتوريطي في المشاكل، فقام أحدهم بإنتحال شخصيتي في موقع كتاب الوجه وبدأ يكتب في تعليقات لاتمت لي بصلة، ولأني لم أكثرت له، فقام بمحاولة أحيرة مستميتة (ومضحكة) لتوريطي في مشكلة كبيرة (كما يتخيل)، فبدأ يكتب على لساني تعليقات تمس شخصية معروفة هي معمر القذافي!

أنظرو معي للصفحة بكامل تعليقاتها حول الصورة التي تدّعي فيها المدعوة (Safa Attohami) أنها أخذتها لحوار كنت أحد أطرافه، بينما هي لشخص ينتحل شخصيتي والذي يسب فيه معمر القذافي بأسمي الذي أستعمله في الموقع رغبة منها في الزج بي إلى مشكلة (تنبيه: توجد بعض الألفاظ السوقية):

تعليقي المزيف!

تعليقي المزيف!! (إضغط على الصورة لتكبيرها)

وهذا رابط للواقعة على موقع كتاب الوجه (إن لم يتم مسحه بعد أو قبل نشري لهذه المقالة):

http://www.facebook.com/photo.php?pid=465832&id=1797574196&ref=nf

أود أن أؤكد أن التعليق المكتوب بإسمي والذي يسب معمر القذافي لايمت لي بأي صلة ولم أدري بوجوده في الإنترنت إلا بعد وصوله بالصدفة بين أيدي صديق، فصاحب هذه الفكرة “العبيطة” لم يتردد في نشرها على الموقع الإجتماعي كتاب الوجه واصفاً إياي على أني “كلب ضال” بل ومطالباً بمعاقبتي.

يالها من مهزلة!

أنا متأكد بنسبة عالية أن هذه المدعوة صفاء التوهامي هي في الواقع ليست شخصاً حقيقياً يحمل الإسم صفاء ومن الممكن أن يكون أشرف أو خليفة أو حتى ياكوف!

الآن هل تكونت لديكم فكرة لما يمكن ان يحدث لك على شبكة إجتماعية؟

أبشرك أن هذا قليل من كثير!

على كل حال، هل يهرب المجرم دون أن يتم كشفه؟ هل هذه هي الجريمة الكاملة؟

طبعاً لا!

كان من الممكن أن أقوم بالتبليغ في أقرب مركز شرطة وفتح محضر حول الواقعة، لكن تراجعت عن الأمر أولاً لسخافته وثانياً لأني لا اتخيل أن أحداً سيصدق هذه الخزعبلات!

تخيلو أني أدخل على ضابط تحقيق خرج لتوه من التحقيق في جريمة قتل أو مشاجرة بالأسلحة البيضاء، وأشكو له شخصاً إنتحل شخصيتي في موقع على الإنترنت؟ صدقاً أشعر أني سخيف وتافه جداً، كتفاهة من فكر في إنتحال شخصيتي بالأساس.

خصوصاً أن أمر إنتحال الشخصية واضح كوضوح الشمس ولا أحتاج للذهاب لمركز شرطة لإثبات برائتي! يمكنني إثبات ذلك لكم الآن! والأمر سهل جداً!!!

إفتح الصورة من جديد ولاحظ كلمة Delete الموجودة تحت تعليق منتحل شخصيتي مما يدل على أن الشخص الذي كتب التعليق ومن وضعه كصورة هما شخص واحد! فكلمة Delete لاتظهر إلا لمالك التعليق، فكيف ظهرت لصفاء التي وضعت الصورة؟ كان الأصوب أن يظهر لها التعليق كبقية التعليقات التي تسبقه!

فـُضِحت!

فـُضِحت!

على كل حال، كانت لدي بضع إتصالات ودودة ببعض السلطات الليبية والمؤسف أن جميع أبطال قصص حواري مع مدير وحدة مكافحة جرائم تقنية المعلومات التابعة للبحث الجنائي، هم مراهقين! وعزينا السبب في نهاية حوارنا لعدم إهتمام الأهل بهم وعدم توفر الأمكنة المناسبة للتنفيس عن طاقات هؤلاء، فينفسونها بعشوائية غالباً ماتكون خاطئة.

لا أدعي أن هذا النوع من الجرائم يحدث فقط في ليبيا، بل إنه يحدث في كل مجتمعات الدنيا.

والغرض من هذه التدوينة ليس كشف أشخاص بعينهم أو ذكر أسمائهم ونشر دلائل معينة كمناوشات حدثت لي شخصياً قمت بتسجيلها صوتياً أوصور وتعليقات مع أرقام الآي بي والتي يمكن بكل بساطة الأخذ بها كدليل إثبات خصوصاً وأني أخذت إذناً قضائياً لمراقبة هاتفي مسبقاً نتيجة لمضايقة سابقة حدثت لي، وهي أدلة كافية لإنشاء قضية ممتازة في المحاكم الليبية، نشري لهذه المواد سيكون أمراً مسلياً للقراء، لكنه يعتبر تشهيراً مني لمراهقين لايعون مايفعلون ولأي مدى يمكن أن تورطهم عربدتهم، ولأني حليم، سأصبر داعياً الله لهم بالهداية.

بصراحة ودون نفاق، من مكاني هذا وفي جلستي هنا في مكتبي المكيف وخصوصاً بعد رشفة القهوة من فنجاني الضخم (mrgreen) أعتقد أن الحديث بشكل عام أفضل من التخصيص والإكتفاء بمثال واحد هو تلك الصورة التي ينتحل فيها شخص ما إسمي فيها.

دعونا نتفق أني لا أحكي عن سراب أو خيال أو موقف واحد شاذ ونادر، لأن محاولات التشويش في المواقع الإجتماعية موجودة منذ أن تكونت هذه المجتمعات وأشهرها موقع My Space وقد حدثت فيه العديد من المواقف حتى تحدثت الجرائد عن الكثير منها، وتسمى CyberBullying وهذه الأفعال تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون.

Cyber Bullying

Cyber Bullying

تذكرو أن هذه المواقع بنيت على أساس يتجاهله الكثيرين: أن تكون شخصيتك فيها حقيقية وأصدقاؤك فيها حقيقيون، فقد أنشئت هذه المواقع لزيادة أواصر الصداقة لا لإنشاء أخرى جديدة يكون أفرادها ذو أسماء وهمية غير حقيقية.

ينسى البعض هذه الحقيقة ويبدأ في إضافة الأصدقاء – الوهميون – لكنهم يعرفونك والعكس غير صحيح، أنت لاتعرفهم! وبهذا فقد قدمت لهم نفسك على طبق من الألماس! ليعربدون بحياتك كطفل أمام كعكة ميلاد سنته الأولى!

كيف يحدث الضرر؟

في كتاب الوجه مثلاً:

  1. أولاً يقوم شخص ما بإضافتك.
  2. بعد فترة يبدأ في أضافة معظم أصدقائك.
  3. طبعاً ولأنك تقوم بالموافقة على طلبات صداقة من أشخاص لاتعرفهم فإحتمال أن يكون أصدقاؤك مثلك هو إحتمال قوي.
  4. وهكذا ستكشف أن هذا الشخص قام بإضافة معظم أصدقاؤك.
  5. يبدأ في التعليق والمشاركة حتى تأتمن له.
  6. بعد فترة يقوم في لحظة واحدة بتغيير صورته وإسمه ليتطابقان بما هو موجود في حسابك، فينتحل شخصيتك.

الآن يحدث أحد الأمرين:

  1. إما أن يبدأ في إرسال الصور المفبركة والرسائل البذيئة لأصدقاؤك أو على صفحته الخاصة، ولصعوبة التفريق بينكما سيظنون أنه أنت ومن الممكن أن يستعملوا ميزة تقرير على حسابك وبعد أن يستقبل الموقع عدة طلبات من الكثير من أصدقاؤك (المساكين!) تكتشف أن حسابك قد تم إقفاله بالفعل وهكذا تبقى الساحة فارغة لذلك الشخص ويبقى حسابه المماثل لحسابك وكأنه أنت! فلايتبقى لك سوى مهاتفة بعض الأصدقاء لإخبارهم بما حدث لك فيكتبون الخبر كرسالة منك موجهة للبقية لإعلامهم بما حدث، لكن إحتمال كبير إنك ستفقد حسابك للأبد.
  2. أو من الممكن أن يقوم هذا المفسد بإرسال رابط لفيروس ما لأصدقائك، بحجة أنه شيء مسلي كفيديو أو صورة أو لعبة، وحين يتم فتحها، بووووم! يقوم بالسيطرة على حساب فاتحها فيمتلك البريد والصور ويعرف كل شيء تمت كتابته كتعليق على شخص آخر أو رسالة ويبدأ في إستعمال هذه المعلومات ليحبك قصة فيها الكثير من الحقيقة وبعض البهارات.

(I) إن وقفت في طريق هؤلاء وحاولت المقاومة فمن الممكن أن يثقل العيار وتجد نفسك في موقف مثلي، ينشيء حسابات عديدة وهمية أخرى ويبدأ في إثارة البلبلة بها، وفي كل مكان تكتشف أن هناك شخص آخر ينتحل شخصيتك ويكتب بإسمك ويسُب هذا وذاك، ومن الممكن جداً أن يبدأ في إرسال تقارير على حسابك الحقيقي لإدارة الموقع وحين يرى مدراء الموقع ان التقارير عديدة ومن عدة حسابات مختلفة من الممكن أن تجد نفسك في ورطة وأن حسابك مغلق!

للأسف أمثال هذا الشخص يجعلونك تشك في كل فرد حولك فتتحول الحياة في كتاب الوجه فجأة من مكان أخضر وشمس مشرقة والوان الطيف الرائعة وأزهار وفراشات ملونة، إلى غابة ليلية ترى فيها عيوناً صفراء متربصة وصوت صرصار الليل مع وقع أقدام من خلفك.. منظر مخيف لكنه واقع لامفر منه، إذاً تشبث بهذه الفكرة ودع عنك أحلام اليقظة الوردية!

تذكر دائماً: الإنترنت غابة لايحكمها قانون، ومن الممكن حدوث أي شيء في أي ركن فيها.

الأمر لايتوقف على محاولة السيطرة على حسابات الأشخاص، فهم يستخدمون صفحات كتاب الوجه (المجانية والسهلة الإنشاء والإدارة) للترويج لأفكارهم المسمومة، فيلبسون ثوب الإصلاح والتبشير بينما هم أبالسة الإنس، فأحذر من تلك الصفحات المبهمة والتي يديرها أناس ذوو أسماء رنانة في عالم الإنترنت، إستعمل عقلك في كل لحظة من دخولك الشبكة ولاتنسى أبداً أن الله ميزك بعقل لتفكر به ثم تقرر، ولاتجعل لعقلك لجام يمسك به كل من لبس لك ثوب الطيب والضحية، من لايريد إلا الإصلاح ما إستطاع بينما هو في الحقيقة وكمحصلة نهائية: من أكبر المفسدين. إستعمل المنطق والعقل في التفريق ومعرفة الصواب من الخطأ.

ما الغرض من محاولات الإفساد هذه؟

ببساطة لأن من يقوم بهذه الأفعال فاشلون في حياتهم الحقيقية، فيتجهون إلى هذه الأساليب المريضة لإثبات وجودهم في الحياة، إنها حشرجة موت آخر قطرة من إنسانيتهم وآدميتهم حين يجندون كل وقتهم لإيذاء الآخرين.

آسف هل توقعت تحليلاً نفسياً أكثر؟ أعتذر لأن لايوجد لدي تفسير آخر!

هل هناك إجرائات وقائية؟

مبدئياً يمكنك تحصين نفسك تقنياً بتعديل إعدادات الخصوصية في موقع فيسبوك ذاته فلاتظهر معلوماتك الشخصية إلا للأصدقاء الذين تضيفهم، هذا لو إتفقنا أنك لاتضيف إلا من تعرفه تمام المعرفة على أرض الواقع لاصديق إنترنت تجهل حتى إسمه!

إذاً أول خطوة هي تنظيف قائمة أصدقاؤك ممن لاتعرفهم من الناس على أرض الواقع، هذا الأمر أساسي وحيوي.

بعدها قم بالذهاب إلى تعديلات الخصوصية في الفيسبوك من القائمة Account الموجودة فوق على اليمين..

الذهاب إلى تعديلات الخصوصية

الذهاب إلى تعديلات الخصوصية

بعدها ستستقبلنا نافذة الخصوصية، نختار منها أول رابط View settings…

نافذة لوحة تحكم الخصوصية

نافذة لوحة تحكم الخصوصية (إضغط على الصورة لتكبيرها)

والذي بدوره سيفتح لنا أول نافذة من إثنين سنجري عليها بعض التغييرات كما ترى في الصورة تماماً، أي أن تضعها كلها على Friends Only من القائمة المنسدلة أمام كل جزئية، وهي التعديل الذي أنصح به..

تعديلات الخصوصية البسيطة

تعديلات الخصوصية البسيطة (إضغط على الصورة لتكبيرها)

أحياناً قد تحتاج لعمل بعض الإستثناءات، مثلاً تريد ان يرى قائمة إصدقاؤك شخص أو عدة أشخاص معينين، حينها عليك تغيير الخيار إلى Customise..

تعديلات إستثنائية من القائمة

تعديلات إستثنائية

ثم إختر Special People وأبدأ بكتابة إسم أحد أصدقاؤك وإختياره إما في قائمة الإظهار الأولى أو قائمة الحجب الثانية..

إجراء تعديل إستثنائي لشخص بعينه

إجراء تعديل إستثنائي لشخص بعينه (إضغط على الصورة لتكبيرها)

حين تنتهي من ذلك (مع أني أنصحك بتركها كلها على Friends Only) إضغط على Back to Privacy في أعلى يسار الصفحة لتعود إلى صفحة لوحة نافذة الخصوصية الأولى، وفيها إضغط على Customise settings..

إجراء التعديلات العميقة

إجراء التعديلات العميقة (إضغط على الصورة لتكبيرها)

في هذه النافذة ستجد كافة التعديلات الأخرى لمستوى الخصوصية في كل جزئية من حسابك، قم بوضعها جميعها على Friends Only عدا جهة الإتصال أنصحك بوضعها على Only Me وذلك بإختيار Customise ومن ثم من قائمة الإظهار إختر Only Me..

بقية تعديلات الخصوصية

بقية تعديلات الخصوصية (إضغط على الصورة لتكبيرها)

كما لا تنسى إجراء نفس التعديل على البومات صورك بإختيار Edit album privacy والقيام بنفس الشيء، وضعها على الخيار Only Me أو Friends Only وهنا أود التنويه مجدداً على أن لاتضع صورة تخاف إنتشارها في الإنترنت، فما يتم وضعه في الإنترنت من صور صرت لاتملك حقوقه، هذه من إحدى قوانين إستخدام موقع Facebook إن كنت لاتعلم!

أود أن أشدد على شيء واحد في القائمة التي أدرجت صورة لها، وهي وضع خيار “الإشارة” أو “Tag” على Only Me كما في الصورة التالية:

الإشارة في الصور أو Tag عليك وضعها على Only Me

الإشارة في الصور أو Tag عليك وضعها على Only Me

وذلك لأن هناك من يستغلها لتشويهك وإزعاج أصدقاؤك فيقوم بوضع صور مخلة الأخلاق ويقوم بالإشارة إليك فيها فتظهر لكافة أصدقاؤك!

بعد إجرائك لهذه التعديلات بالإضافة لعدم إضافتك لأناس لاتعرفهم على أرض الواقع والإبقاء على من تعرفه تمام المعرفة فقط في قائمة أصدقاؤك، يبقى شيء واحد فقط قد يجعل معلوماتك في خطر، وهو أن يتم إختراق حساب أحد أصدقائك، ولأنك قد أعطيت صلاحية الوصول لكل أصدقائك فقد يحدث مالايحمد عقباه، لهذا ضع هذه الإحتمالية في عين الإعتبار ولاتضع بيضك كله في سلة واحدة!

بمعنى آخر لاتثق نهائياً في هذه الأسماء التي تمثل أصدقاؤك! إن رأيت شيئاً مريباً إرفع سماعة الهاتف وتحدث مع صديقك على الواقع، على الأقل ستزداد أواصر الصداقة بينكما أكثر لو تركتم الإنترنت وخرجتم لأرض الواقع.

أي حلول أخرى؟

هناك عدة أساليب سهلة جداً لمقاومة أي إزعاج، منها:

  • حل من الممكن أن تبدأ بتجربته في البداية، وهو التجاهل التام! فكما يقول المثل الإنجليزي: طولّه الحبل، يشنق روحه.
  • تسجيل رابط ثابت لحسابك في كتاب الوجه User Name يجعله غير قابل للتزوير، والذي يحتم عليك تسجيل رقم هاتف نقال في الموقع لإثبات أنك شخص حقيقي لم تأت للموقع لتلعب! فلو رأيت أحد ما مثلاً يكتب بإسمي تأكد من أن رابط حسابه هو مماثل للذي أدرجته في مدونتي هنا في أعلى اليسار، والذي يبدأ بعنوان الموقع وينتهي بـAliTweel، فهذا الرابط لايمكن نسخه لحساب آخر وهو ملكي لوحدي، وكن حذراً حين تقوم بإنشائه لأنك لن تتمكن من تغييره لاحقاً!
رابط حساب ثابت لايمكن تزويره

رابط حساب ثابت لايمكن تزويره

  • أن تدع هذه الشاشة البلورية وإرفع سماعة الهاتف لتسأل عن صحة صديقك وإبتعد عن هذه الشبكات الإجتماعية وإعتبارها أساساً ومصدراً للأخبار الموثوقة، فلاتصدق كل ماتراه على الإنترنت وخذ من الإنترنت مايطابق المنطق البشري السليم.
  • لاتضع صوراً شخصية على الإنترنت، وتذكر أن ماتضعه في الإنترنت يبقى فيها للإبد، وهناك مواقع متخصصة في أرشفة الإنترنت مهما كانت خصوصية المعلومات المنشورة بها (كموقع archive.org)، ودائماً هناك وسيلة وطريقة ليتمكن شخص ما من الوصول إليها.
  • إبقي على قائمة أصدقاء نظيفة ولاتقم بإضافة كل من هب ودب بحجة التعارف. تذكر إنك لست في موقع إنترنت بل في الشارع ولاتوجد هناك جدران تحميك من سكان الشارع إلا رحمة الله عز وجل.
  • لاتضغط على أي رابط يُرسله لك أي كان بكل براءة! فتوقع أن يكون كل رابط هو فخ! نعم إتخذ مبدأ الحيطة والحذر وهذه عبرة المثل القائل (من خاف سلم) وليس الخوف أي الجبن، بل بإستخدام العقل والدهاء الذي منّ به الله عليك في أهم مصلحة في حياتك، هي الحفاظ على نفسك.
  • في المجموعات والصفحات لاتنشر أشياء حساسة وخاصة عن نفسك فمن الممكن إستخدامها ضدك. هناك حادثة حين كتب أحد الأشخاص أنه مسافر لبضعة أيام لمكان ما وكان أحد المفسدين من ضمن قائمة أصدقائه في كتاب الوجه وحين إنتبه لهذا ذهب لبيته وسرقه بالكامل وهو عالم أن صاحب البيت قد سافر! والطريف في الأمر كيف قبضوا عليه، لأنه إستعمل حاسوب الضحية للدخول على حسابه في كتاب الوجه قبل أن يرحل محملاً بالغنائم، ومن هناك تم تعقبه!
  • الصور حين تحذفها لايتم حذفها فعلياً بل تبقى على خوادم الموقع ومايتم حذفه هو رابط صفحتها في قاعدة بيانات الموقع، لهذا تذكر ان لا ترفع صورة للموقع إلا لو كنت تتوقع إنتشارها في طول البلاد وعرضها!
  • يمكنك إرسال تقرير عن أي مشاركة سواء كانت صورة أو تعليق لإدارة كتاب الوجه بإستعمال زر (Report) أو (Flag) بجانب كل مشاركة ومن ثم إختيار التصنيف المناسب لها.
  • مالايعرفه الكثيرون أن كتاب الوجه يحتم عليك كتابة إسمك الحقيقي كمعرّف وحين يتم إكتشاف عدم إحترامك لهذه الجزئية فقد تتم معاقبتك! ولا أنسى حدوث هذا الأمر مع صديق معروف جداً وهو طبيب شاب ناجح يشارك في كتاب الوجه بالإسم الحركي Wesmosis هل تعرفونه؟ إنه صاحب نسخة الويندوز المعدلة الشهيرة الحاملة لإسمه!

ماحدث للدكتور وسام أنه إمتلك حساباً على كتاب الوجه بإسم حركي غير حقيقي (Wesmosis) وقام بإضافة الكثيرين من الأصدقاء وصل عددهم للآلاف ولسوء حظه وقع ضحية أحد الأشخاص ممن يمتلكون عشرات الحسابات الوهمية، فقام هذا الشخص بتبليغ إدارة الموقع على أن الدكتور وسام يستخدم حساباً بإسم غير حقيقي، وقد تتجاهل إدارة الموقع هذه التقارير إلا في حالتين إثنتين:

  1. أن هذا الشخص قام بإستخدام عدة حسابات للتبليغ وكأنهم عدة أشخاص بينما هو شخص واحد وهذا قصور في معمارية الموقع ذاته.
  2. ثانيهما أن الدكتور وسام كان في حسابه كمية ضخمة من الأصدقاء والمعارف فبدا لإدارة الموقع وكأنه يقوم بعملية Spam وهذا كذلك غير مسموح في كتاب الوجه.

بعد أن أرسل أحد المفسدين تقاريراً كثيرة بعدة حسابات وهمية، قامت الإدارة بقفل حسابه، والسيء في الأمر أن هذا المفسد أنشأ عدة حسابات أخرى جديدة بنفس صورة وإسم الدكتور وسام لتتطابق وحسابه المغلق، فظن الجميع أنه هو وقاموا بإضافته! وإكتسب هذا المفسد شعبية لأن الجميع ظن أن هذا الشخص قادر على إختراق حسابات الموقع وهو أمر غير صحيح، فالأمر لايعدو أن يكون لعبة قذرة فقط لاغير.

تجربة الدكتور وسام تجعلك تتذكر أن الحساب العادي يجب أن يكون بإسمك الحقيقي وأن تمتلك قائمة أصدقاء حقيقية، فلو كان هذا واقع الحال لكان من السهل مراسلة الإدارة وتزويدهم ببعض الأوراق مثلاُ صورة من جواز السفر لينتهي الأمر وينقلب السحر على الساحر! لكن قدر الله وما شاء فعل.

لدى الدكتور وسام الآن صفحة معجبين، فمن خصائص هذه الصفحة انها تتحمل وجود ملايين الأعضاء داخلها دون ان يسبب هذا مخاطراً لمالكها، كما أنه يتمكن من ممارسة هوايته في الحوار الجاد المفيد مع الجميع دون المساس بخصوصيته في حسابه الخاص.

بالنهاية..

كتاب الوجه كتب لكم بعض النصائح لتحمي عبر تطبيقها حسابك، أنصحك بقرائتها.

حتى إن حدث وأتيحت لك فرصة الحديث مع أحد المفسدين تذكر أن لا تجادل الأحمق، فقد لايفرق الناس بينكما.

يقول الشافعي رحمه الله:

يخاطبني السفيه بكـل قبـحً – فأكره أن أكــون له مُجيـبـا
يزيـد سفـاهـة فـأزيـد حلـمـا – كـعـود زاده الإحـراق طيبـا
إذا نطـق السفيه فـلا تـُجـبه – فخير من إجابته السُكوت
فــإن كلمـتــه فــرّجــت عـنـه – وأن تـركــتـه كـمـداً يـمـوت


شتان بين معرفة الشبكات والبروتوكولات وأنظمة التشغيل وبرمجتها وبين مناوشات طفولية.

لن أقول لكم أنظروا لأوروبا وبقية الدول المتحضرة لأن هذا القول أكل عليه الدهر وشرب وصار معروفاً حتى للأطفال، لكن أقول لكم أنظروا لأخوتنا العرب الآخرين كيف يساعدون بعضهم البعض، خصوصاً شريحة مرتادي الإنترنت، أنظروا كيف يشكرون بعضهم ويشجعون بعضهم البعض!

أنظروا كيف أن لهم مواقع إنترنت ناجحة، بل أنظروا كيف أن عند ظهور أي موقع جديد يقوم الآخرون بتشجيعه والكتابة عنه بالنقد البناء، بينما نحن في ليبيا نحارب أي صفحة ناجحة في هذا الفضاء لأغراض سخيفة.

الحمدلله أنه ألهمني أن أكون إنساناً قبل كل شيء وأستعمل حكمتي وعقلي في تدارك وتفادي وحوش هذه الغابة، ولأني إخترت أن أكون إنساناً فقط في هذه الغابة، فسأستعمل ذكاء الإنسان وحكمته التي جعلته من أخطر كائنات الأرض في كل مكان وزمان.

أعزائي، إنتبهو لأنفسكم جميعاً.

Advertisements

23 فكرة على ”الشبكات الإجتماعية: مواقف، مخاطر وإحتياطات

  1. أحسنت جدا على هذه المدونة، ولكن عندي تعقيب على بعض المواقف التي إتخدتها إتجاه المتطفلين والمراهقين، كان من المفترض إتخاذ إجراء فيهم، ووضح حد لهم، وأنا أعلم تماما لن يتم وضع حد لهم من أول مرة من قبل الحكومة، ولكن لو إتخذت إجراء فيهم كنت أول شخص بدء بهذه الإجراءات حيث سيتكون بعد تقديم شكاوى بهذا الخصوص من قبل أشخاص آخرين قانون يردع هذه المشكلة، وهكذا يحدث في جميع الدول بخصوص الحكومة الالكترونية..

    إعجاب

  2. أشكرك جدا على هذه التوضيح الرائع .. سأرسل نسخة لكل صديقاتي من هذه الصفحة ..
    ليفهموا مايحدث بوضوح اكثر . (I)

    بارك الله فيك .

    إعجاب

  3. (F) اشكرك جدا اخي علي ما كتبت والحقيقه استفدت من مقالك هدا ولكنني أريد ان اشدد علي كلامك الاخير (لن أقول لكم أنظروا لأوروبا وبقية الدول المتحضرة لأن هذا القول أكل عليه الدهر وشرب وصار معروفاً حتى للأطفال، لكن أقول لكم أنظروا لأخوتنا العرب الآخرين كيف يساعدون بعضهم البعض، خصوصاً شريحة مرتادي الإنترنت، أنظروا كيف يشكرون بعضهم ويشجعون بعضهم البعض!

    أنظروا كيف أن لهم مواقع إنترنت ناجحة، بل أنظروا كيف أن عند ظهور أي موقع جديد يقوم الآخرون بتشجيعه والكتابة عنه بالنقد البناء، بينما نحن في ليبيا نحارب أي صفحة ناجحة في هذا الفضاء لأغراض سخيفة)…لأن هدا يحدث كثيرا بين الليبيين…فما الحل من هذا….اسفه علي الأطاله وشكرا

    إعجاب

  4. احسنت علي على نلخيص هذه المسألة التي اصبحت تثير الكثير من المشاكل ليس فقط في ليبيا ولكن في العالم، واعتقد أنه بتنامي هذه المشاكل وتطورها إلى جرائم حقيقية، كما هو الحال في بعض الاحيان، فإن الكثير من الدول ستصدر قوانين تحمي المستخدم لهذه الشبكات، وأعتقد أن التصريح الاخير لأخد مدار شركة جوجل حول امكانية أن يتم تغيير اسماء وهويات الافراد في المستقبل حتى يتجنبوا الملاحقة القانونية لجرائم الكترونية ارتكبوها في السابق من خلال نشر معلوماتهم الشخصية على الانترنت في كل مكان، ولعل موضوع الخصوصية وحمايتها سيكون أهم المسائل المطروحة للنقاش في السنوات القادمة من تطور الانترنت. لقد تركت الفيسبوك منذ سنة تقريباً واقتصرت استعماله على حساب عام خاص ببودكاست امتداد للدعاية له، وهو ما يحد تعاملي مع الشبكة الاجتماعية، فلا اجد نفسي مجبراً على التعليق أو الرد أو أي التعبير عن وجهة نظري الشخصية التي سيتم اساءة استعمالها عبر الفيسبوك. المكان الوحيد الذي وجدت فيه حريتي بشكل كامل وبدون مخاوف، وربما بشيء من التهور احياناً هو موقع التدوين المصغر تويتر، ولكن لا ادري إلى متى ستدوم هذه الطهقة الجديدة. استمر في التدوين ولا تتوقف.

    إعجاب

  5. السلام عليكم

    اولا نخلى نهنيك الموضوع ولا اروع بجد توقيت مناسب وطرح وافى وكافى فى ميزان حسناتك ان شاء الله
    خليتنى نطرح فى عدة تساؤلات ع نفسي قبل الاخرين وفى ذات الوقت فى تساؤلات للاخرين
    فكرة الفيس وبدايته معروفة لاشخاص طبيعين اسم حقيقى وصورة حقيقية فعلا تحس معهم بالوضوح
    لكن خلى نقولك وبصراحة تامة الامر عندنا غير مشجع البتة لاكتب اسمى وانشر صورتى واعتقد بل اجزم بان الكثير من شبابنا لا يتقبلون هذه الفكرة نهائيا
    ” وشن المشكلة حطي اسم مستعار وصورة عادية ” لو بنجو من جهة الاضافات وقانون مش لازم تضيف حد متعرفاش ولعاش هو كل حد تعرفه على قدر من الاخلاق والامانة ومش ضروري برضو هو كويس وامين بس اللى ضايفهم عنده زعمة شنو ؟؟؟؟

    اعجبنى وصفك للساحة الافتراضية كونها غابة لا يحكمها قانون بالفعل سوى قانون اخلاقك فقط وهذا يفسر الافلاس الاخلاقى عند البعض من نشر ترهات وانتحال شخصيات سواء كانت عامة او اشخاص عاديين
    و ما حدث معك ماهو الا مثال
    بالنسبة للابلاغ لا اعتقد بانه سيؤدي الى نتيجة وان كان هناك فهى خطوات تستنزف وقتك فى حين اننى اردد افضل شئ هو تركهم يعانون الامرين تفكير مستمر وافكار مسمومة تقضى عليهم على مهل!!

    ولا شئ يضاهى رحمة الله عليه ان شاء الله الامام الشافعى فما قاله ينطبق مئة مئة

    لا تكترث لهم فهم كسحابة صيف لا تبدا حتى تنتهى …..
    اجدد تدوينة روعة وافادتنى .. افادك الله

    إعجاب

  6. السلام عليكم
    يسلموا الايادي (Y) .. و الله كفيت ووفيت .. و للاسف انا نفسي كنت ضحية من ضحايا المرضى في الفايس بوك او كما احب ان اسميه الفنزوزة بوك .. اما عن حكاية اخي الدكتور وسام لم اسمع بها الا الان .. لاحول و لا قوة الا بالله ..

    إعجاب

  7. الحياة سعيدة والضمير مرتاح والجو شاعري.. ويادنيا إن شاء الله تنقلبي ولا حتى يتفجر فيك بركان.. الحمدلله ويارب دمها نعمة.. الحمدلله الحمدلله

    شعور جميل جدا … اللهم ادمها نعمة واحفظها من الزوال…. جزاك الله خيرا على هذا الطرح .

    إعجاب

  8. صباح الخير تدوينة أكثر من رائعة. مابني علي باطل فهو باطل لهذا لا أجد الفيس بوك موقعا إجتماعي يناسب ثقافتنا وعاداتنا . . . أغلب مشتركي الفيس لغرض الفشخرة . . . . .ستسأل كيف ؟ إما أسماء وهمية للحصول علي أكاونت بغرض التقصقيص وتتبع أخبار الناس والبحث عن من يعرف من ومن يعلق عند من . . . . أو أسماء حقيقية { للناس الكول} الي يحسابو روحهم محور العالم . . . . المهم لما الفيس هو الرابط بيني وبين أصدقائي ومعارفي وأحبائي مادمت أملك هاتف ونقال وإيميل وطبعا الماسنجر و أخيرا مدونة بإسم وهمي للأغراب وهو من شخصيتي أعلم إن الله يراقبني . . . .هل يجب أن يكون لي أكونت ..؟! . . .ثم يجب أن تتخذ موقف حازم وصارم مع من حاول إنتحال شخصيتك و زي مايقولو مش كل مرة تسلم الجرة وربي يحفظك من كل شر وإيخليك لشهاب . . . . . كل عيد وأنت والعائلة بخير

    إعجاب

  9. انت سامحني غبي كيف اتحط اسمك وصورتك الحقيقة على الانترنت على الفيس بوك اوغيرها وبالذات حني عرب شني تبي تتوقع انقولك امسح اسمك وصورك ودير مدونة صاحبها مجهول

    إعجاب

  10. الله يفتح عليك ياعمي بسم الله مشالله والله استفادة 100 في 100 حاجات مرات الواحد مايخدش باله منها وتلقاه تحطك في مواقف ماتتمناه لعدو

    علي العموم الاجراءات اللي حطيتها هنا سهلو واضحة

    واضافة اي شخص لازم تم علي معرفة صح

    منور علوة

    إعجاب

  11. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى واله وصحبه وسلم

    أهنيك وأبارك لك على هذا المشروع المبارك إن شاء الله تعالى ونتمنى ان نتعلم منك مما علمت منه في مجال تخصصك ونتمني لك مزيدا من التقدم .
    والسلآم عليكم

    إعجاب

  12. في زماني لم أعد أدري هل إنعدم الضمير أم ربما قل الحياء وصارت هذه الامور شيئا يسير ..الغش في كل مكان والظلم قد ملئ الاماكن فلم أعد أجد مكانا لايشتكي فيه الناس ظلما وكأن الظلم ساد فلم يعد العدل سيدا وغدا كالعبد بلا أيادي ولا سلطه يبكي دما يجلس كالحزين لكني وقفت بيني وبين نفسي فأحسست بأن كل منا هو المقصر صاحب التقصير لاننا تركنا الظلم سائدا وماوقفنا ونحن نرى الكثير الكثير يظلمون كل شخص صار همه نفسه
    فغدا الناس كأنهم في غابه الكل يجري خلف مايكسبه

    إعجاب

  13. شكرا لك .. وأظنه موقفـ لا تحسد عليه

    الاستراتيجية التي أتبعها في إضافتي للأصدقاء مشابهة لما تنصح به .. مع تجاوزاتـ بسيطة

    الأهم أن تتأكد من هوية من تقومـ بإضافتهمـ على الفيس بوك وأنهمـ غير وهميين أهمـ من كونك تعرفهمـ وجها لوجه من عدمـ ذلك

    فلا أحد يضمن أن من يعرفونه لا يمكن أن يؤذونه 😉

    إعجاب

  14. تعقيب: ولا زال التشخيط مستمراً!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s